معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من المتابعات العلمية حول “قراءة في الكتاب الأبيض الصادر عن الخارجية المصرية 2025 بعنوان: الاتزان الاستراتيجي: ملامح من السياسة الخارجية المصرية في عشر سنوات”

Back to الفعاليات

عقد معهد التخطيط القومي الحلقة السادسة من المتابعات العلمية للعام الأكاديمي 2025/2026 حول “قراءة في الكتاب الأبيض الصادر عن الخارجية المصرية 2025 بعنوان: الاتزان الاستراتيجي: ملامح من السياسة الخارجية المصرية في عشر سنوات”، من تقديم د. هبة جمال الدين، الأستاذ المساعد ورئيس قسم الدراسات المستقبلية بمركز الأساليب التخطيطية. وأدارت الحلقة أ.د. بسمة الحداد، مدير مركز الأساليب التخطيطية والمنسق العام للمتابعات العلمية، وذلك بحضور أ.د. أشرف العربي، رئيس المعهد، وأ.د. أشرف صلاح الدين، نائب رئيس المعهد لشؤون التدريب والاستشارات وخدمة المجتمع، وأ.د. خالد عطية، نائب رئيس المعهد لشؤون البحوث والدراسات العليا، وعدد من الباحثين من داخل المعهد وخارجه من المهتمين بهذا الشأن.

في مستهل الحلقة، أوضحت أ.د. بسمة الحداد أن الحلقة استهدفت تسليط الضوء على الكتاب الأبيض الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية في السابع عشر من ديسمبر 2025، ليمثل وثيقة مرجعية تهدف إلى بلورة وتوثيق مبادئ وأولويات الدبلوماسية المصرية في مرحلة فارقة من تاريخها الحديث، من خلال استعراض تطور الرؤية الحاكمة لتحركاتها على المستويين الإقليمي والدولي. مشيرةً إلى أن الكتاب الأبيض يتجاوز كونه سجلًا توثيقيًا لمسيرة عشر سنوات من العمل الدبلوماسي المكثف فحسب، وإنما يُعد أداة تحليلية تسعى إلى تقديم قراءة منهجية لكيفية تعامل مصر مع المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وفي سياق متصل، أكدت د. هبة جمال الدين أن أهمية الوثيقة لا تكمن في كونها مبدأً عامًا فحسب، وإنما تُعد إطارًا رسميًا موجِّهًا للعمل الدبلوماسي، من خلال دورها في تحديد أولويات الدولة وأهدافها، بما يعطي إشارة واضحة للشركاء الدوليين حول توجهات الدولة المصرية، وبما يعزز الثقة والشفافية في السياسة الخارجية المصرية. لافتةً إلى أهمية الوثيقة في تعزيز الدور الريادي، وجذب الاستثمارات والمساعدات، إلى جانب تنويع الشراكات الدولية، وتعزيز الاستقلالية في صناعة القرار، بما يدعم الحفاظ على الأمن القومي المصري.

وتطرقت الحلقة إلى أهمية السياسة الخارجية في تحديد الأدوات والقرارات التي تنتهجها الدولة لتحقيق مصالحها، مؤكدةً أهمية الاستمرار في سياسات الاتزان الاستراتيجي التي تنتهجها الدولة تجاه القضايا الدولية والإقليمية، والتي تُقرها محددات وطنية واضحة، كتلك المتعلقة بمراعاة أبعاد الأمن القومي، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وكذلك إقرار السلام الشامل والعادل، فضلًا عن احترام إرادة الشعوب. كما أشارت إلى أبرز المؤشرات العالمية للسياسة الخارجية وأدواتها في ضوء ما ورد في الكتاب.

Share this post

Back to الفعاليات