التاريخ: السبت 25, يوليو , 2020

رغم اجتماعي وزراء الصحة العرب لمواجهة كورونا.. التخطيط القومي ينفي أي تنسيق بينهم

خطأ فادح يجافي الواقع والحقيقة، وقع فيه تقرير حول التعاون الاقتصادي العربي المشترك وجائحة كورونا، أعده الدكتور بركات الفرا، بمركز التخطيط والتنمية الزراعية، بمعهد التخطيط القومي، ضمن سلسلة أوراق السياسات المعنية بالبحث في التداعيات المحتملة لأزمة كورونا على الاقتصاد المصري.

ونفى التقرير وجود أي نوع من أنواع التنسيق بين الدول العربية في مواجهة جائحة كورونا، وهو الخطأ الذي وقع فيه التقرير، المشار إليه.

ونظمت الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب، أعمال الدورة 53 لمجلس وزراء الصحة العرب ومكتبه التنفيذي، على مدار يومين، حيث تضمن تحت بند ما يستجد من أعمال "بحث مواجهة فيروس كورونا المستجد COVID-19"؛ اليوم الأول من أعمال الدورة، يوم 26 فبراير 2020، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان في مصر، باعتبارها رئيس المكتب التنفيذي، وعضوية كل من المملكة العربية السعودية، والجمهورية التونسية.

بالإضافة إلى كل من: الجزائر، الأردن، الإمارات، البحرين والمغرب إلى جانب مصر؛ بينما الثاني، يوم 27 من الشهر ذاته، برئاسة وزيرة الصحة البحرينية، بحضور وزراء الصحة بالدول العربية الأعضاء، ومشاركة ممثلين من المنظمات الدولية والإقليمية والاتحادات والمجالس العربية المتخصصة في المجالات الصحية المختلفة بصفة مراقب؛ وفي 10 يونيو 2020، اجتمع مجلس وزراء الصحة العربية، لنفس الهدف.

وبالرغم من ذلك، جاء تقرير مركز التخطيط والتنمية الزراعية، بمعهد التخطيط القومي، لينفي وجود اي نوع من أنواع التنسيق بين الدول العربية، في مواجهة جائحة كورونا، مشددا في نفيه، أن وزراء الصحة العرب، لم يجتمعوا، لا عبر (الفيديو كونفرانس)، ولا أية وسيلة أخرى -بحسب تعبير وصياغة التقرير- وهو الذي التمس العذر للاتحاد الأوروبي، على اعتبار اجتماع للاتحاد في بداية الأزمة، عبر وسائل الوسائل التكنولوجية للإجراءات الاحترازية المتبعة في هذا الشأن، منوهاً إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر حينها تقديم مساعدات للدول الأكثر تضرراً؛ في حين أن ذلك بالتحديد ما ذكره التقرير -نفسه- عند إشارته إلى أن بعض الدول العربية (مصر، السعودية، والإمارات)، قدمت مساعدات للعديد من الدول الشقيقة.